ثلاث أخوات يكتشفن أبًا بيولوجيًا مشتركًا
اكتشفت ثلاث نساء أنهن أخوات غير شقيقات من متبرع واحد بالحيوانات المنوية، بعد عقود من ولادتهن. يسلط هذا الاكتشاف الضوء على أهمية معرفة الأصول والتحديات التي يواجهها الأطفال المولودون بالتبرع.
اكتشفت ثلاث نساء أنهن أخوات غير شقيقات من متبرع واحد بالحيوانات المنوية، بعد عقود من ولادتهن. يسلط هذا الاكتشاف الضوء على أهمية معرفة الأصول والتحديات التي يواجهها الأطفال المولودون بالتبرع.
نشأت ثلاث نساء، ناتاشا وجيما وهيلين، معتقدات أنهن يعرفن آباءهن. لكن اختبارات الحمض النووي كشفت لاحقًا أنهن جميعًا وُلدن من متبرع واحد بالحيوانات المنوية. وصفن لقاءهن الأول بأنه أشبه بـ"قصة خيالية" مليئة بدموع الفرح.
وُلدت الأخوات قبل عام 1991، وهي فترة كانت فيها لوائح التبرع بالحيوانات المنوية محدودة للغاية. هذا يعني أن السجلات كانت غير كافية، مما جعل اكتشاف أصولهن تحديًا كبيرًا.
أعطى هذا الاكتشاف شعورًا بالوضوح والسلام لكل منهن، وساعدهن على فهم جوانب من شخصياتهن. حتى أنهن اكتشفن صدفة أن والدهن البيولوجي له أصول ويلزية، وهو ما يتوافق مع جزء من هويتهن.
تمكنت الأخوات من التواصل مع والدهن البيولوجي، وقد قوبل هذا التواصل باللطف والإيجابية. وهن الآن يشاركن قصتهن عبر بودكاست خاص بهن لزيادة الوعي.
تهدف الأخوات إلى تسليط الضوء على أهمية معرفة الأصول البيولوجية. فبينما تحسنت القوانين الآن لتسمح للأطفال بمعرفة المتبرع عند بلوغهم سن الثامنة عشرة، لا تزال هناك مخاوف بشأن التبرعات غير المنظمة عبر الإنترنت.