تأخير في انطلاق مباريات كأس العالم 2026
تأخرت معظم مباريات كأس العالم 2026 عن موعدها المحدد، بما في ذلك مباراة اسكتلندا وهايتي. هذا يؤثر على الجماهير وخطط البث التلفزيوني، ويدفع الفيفا لمراجعة تنظيم المباريات.
تأخرت معظم مباريات كأس العالم 2026 عن موعدها المحدد، بما في ذلك مباراة اسكتلندا وهايتي. هذا يؤثر على الجماهير وخطط البث التلفزيوني، ويدفع الفيفا لمراجعة تنظيم المباريات.
شهدت مباريات كأس العالم 2026 تأخيرات ملحوظة في انطلاقها. لم تبدأ أي من المباريات الثماني الأولى في البطولة في وقتها المحدد، بمتوسط تأخير بلغ حوالي ثلاث دقائق.
على سبيل المثال، تأخرت مباراة المكسيك وجنوب إفريقيا ست دقائق، بينما تأخرت مباراة قطر وسويسرا خمس دقائق. في المقابل، كانت مباراتا أستراليا وتركيا، وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، الأقرب إلى الموعد بتأخير أقل من دقيقة واحدة.
تهتم الفيفا، الجهة المنظمة، بهذه التأخيرات حتى لو كانت قصيرة. فكل مباراة لها جدول زمني دقيق يشمل دخول اللاعبين وعزف النشيد الوطني، وهذا مهم جداً للقنوات التلفزيونية التي تبث المباريات وتخطط لإعلاناتها.
يبدو أن أحد أسباب التأخير هو المراسم الجديدة التي أضافتها الفيفا قبل بدء المباريات. تتضمن هذه المراسم تجمع جميع اللاعبين في دائرة المنتصف وعرض أعلام كبيرة للفريقين.
تهدف هذه المراسم إلى إضفاء شعور بالوحدة والفخر. لكن تنظيمها يتطلب وقتاً أطول مما كان متوقعاً، وقد تكون الفيفا قد قللت من تقدير الوقت اللازم لها.