شكاوى من سوء المعاملة أثناء الولادة في مستشفيات مصر
انتشرت مؤخراً شهادات عديدة من سيدات وأطباء حول سوء المعاملة والعنف أثناء الولادة في مستشفيات مصر. هذه الممارسات تؤثر على صحة الأمهات النفسية والجسدية، وتدفع الجهات المعنية للتحقيق واتخاذ الإجراءات.
انتشرت مؤخراً شهادات عديدة من سيدات وأطباء حول سوء المعاملة والعنف أثناء الولادة في مستشفيات مصر. هذه الممارسات تؤثر على صحة الأمهات النفسية والجسدية، وتدفع الجهات المعنية للتحقيق واتخاذ الإجراءات.
شهدت مصر مؤخراً انتشاراً لشهادات عديدة من سيدات وأطباء حول تعرض النساء لسوء المعاملة والعنف أثناء الولادة في المستشفيات. يُعرف هذا العنف بأنه أي إساءة أو انتهاك لكرامة المرأة أو جسدها خلال فترة الحمل أو الولادة.
تضمنت هذه الشهادات حكايات عن عنف لفظي وجسدي، وإجراءات طبية تمت دون موافقة واضحة، أو نقص في التخدير. وقد أثرت هذه التجارب سلباً على الكثير من الأمهات، مسببة لهن صدمات نفسية عميقة.
دفعت هذه الشكاوى جهات رسمية مثل الجامعات ونقابات الأطباء إلى فتح تحقيقات في بعض الوقائع المزعومة. كما دعت نقابة الأطباء كل من لديه معلومات أو تعرض لموقف مشابه إلى تقديم شكوى رسمية.
أشار بعض الأطباء إلى أن ضغط العمل ونقص الكوادر الطبية قد يكون عاملاً مؤثراً، لكنه لا يبرر أي انتهاكات. كما تبرز مشكلات مثل نقص الخصوصية وإجراء عمليات قيصرية غير ضرورية في بعض المستشفيات.
تدعو منظمات نسوية وأعضاء في مجلس الشيوخ إلى وضع مدونة سلوك واضحة وتدريب الأطقم الطبية. الهدف هو ضمان رعاية آمنة ومحترمة لكل النساء أثناء الولادة، وزيادة الوعي بحقوقهن.