مهاجرون في بلفاست يصفون أياماً صعبة بعد أعمال عنف
شهدت بلفاست اضطرابات وأعمال عنف استهدفت ممتلكات بعد حادث طعن. أثرت هذه الأحداث على المهاجرين والأقليات، مما سبب لهم خوفاً وقلقاً على سلامتهم.
شهدت بلفاست اضطرابات وأعمال عنف استهدفت ممتلكات بعد حادث طعن. أثرت هذه الأحداث على المهاجرين والأقليات، مما سبب لهم خوفاً وقلقاً على سلامتهم.
شهدت مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية اضطرابات وأعمال عنف خلال الأيام الماضية. جاء ذلك بعد حادث طعن، حيث استُهدفت منازل ومحال تجارية وسيارات، وأصيب عدد من رجال الشرطة.
شعر المهاجرون والأقليات في بلفاست بخوف كبير وقلق على سلامتهم بعد هذه الأحداث. فضلت العديد من العائلات إبقاء أطفالها في المنازل وعدم إرسالهم إلى المدارس.
قامت الشرطة بتعزيز وجودها في المدينة وأجرت اعتقالات، مؤكدة أن الاحتجاجات اللاحقة مرت بسلام. وفي المقابل، شكلت الجالية السودانية غرفة طوارئ لتقديم الدعم للمتضررين.
وصف بعض المهاجرين الأيام الماضية بأنها كانت "أشبه بحالة حرب"، حيث واجهوا صعوبة في الخروج من منازلهم أو الحصول على احتياجاتهم اليومية. لا يزال الكثيرون يشعرون بالقلق رغم تحسن الأوضاع نسبياً.
أظهر سكان محليون تضامناً كبيراً مع المتضررين، وقدموا المساعدة للعائلات التي فضلت البقاء في منازلها. أكد قادة الجاليات أن أي عمل إجرامي يمثل صاحبه فقط، ودعوا إلى التعاون للحفاظ على السلام.