فنان من غزة يحول صناديق المساعدات إلى رسائل أمل
الفنان الفلسطيني أحمد مهنا يرسم على صناديق المساعدات في غزة ليحكي قصص الحياة والمعاناة. تعرض هذه اللوحات في معارض أوروبية، لتنقل صوت المتضررين وتوثق واقعهم.
الفنان الفلسطيني أحمد مهنا يرسم على صناديق المساعدات في غزة ليحكي قصص الحياة والمعاناة. تعرض هذه اللوحات في معارض أوروبية، لتنقل صوت المتضررين وتوثق واقعهم.
الفنان الفلسطيني أحمد مهنا، 41 عاماً، يحوّل صناديق المساعدات في غزة إلى لوحات فنية مؤثرة. بدأ الرسم عليها بعد أن فقد عمله ونفدت لديه أدوات الرسم، مستخدماً الفحم أحياناً بدلاً من الألوان.
جاءته الفكرة عندما رأى عبارة "ليس للبيع أو للبدل" على صندوق مساعدات فارغ، فألهمته ليعبر عن أن الشعب الفلسطيني وقضيته ليسا للبيع. تعكس رسوماته معاناة الأطفال والواقع اليومي في غزة.
حظيت أعمال مهنا بإعجاب كبير، ودعمه برنامج الأغذية العالمي بتوفير أدوات الرسم. تم تهريب 40 لوحة رسمها على الصناديق، بالإضافة إلى 100 لوحة أخرى، لتُعرض في معارض أوروبية تحت اسم "قصص الأمل" في عامي 2025 و 2026.
تهدف هذه المعارض، المدعومة من برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الأوروبي، إلى نقل شهادات حية عن الحياة في غزة. تتحدث لوحاته عن الحرب والجوع والأمل، وتصور مشاهد يومية مثل الأطفال الذين يحملون الماء.
يشارك أطفال مهنا أحياناً في رسوماته، مضيفين لمسة خاصة تعبر عن جيلهم. ورغم التحديات الكبيرة في غزة، حيث يعيش الآلاف في ملاجئ مكتظة ويعاني كثيرون من نقص الغذاء، يسعى مهنا بفنه لخلق أمل وحياة جديدة.