احتيال وكالات تعليمية يهدد أحلام الشباب في فنلندا
كشفت السلطات الفنلندية عن تحقيق واسع في وكالة تعليمية يُشتبه بأنها استغلت مئات الطلاب الطامحين للدراسة في فنلندا. دفع الطلاب مبالغ كبيرة مقابل وعود كاذبة بالدراسة والإقامة، مما تركهم في ديون كبيرة.
كشفت السلطات الفنلندية عن تحقيق واسع في وكالة تعليمية يُشتبه بأنها استغلت مئات الطلاب الطامحين للدراسة في فنلندا. دفع الطلاب مبالغ كبيرة مقابل وعود كاذبة بالدراسة والإقامة، مما تركهم في ديون كبيرة.
مانوفو، شابة تبلغ من العمر 19 عاماً، كانت تحلم بحياة أفضل في فنلندا. دفعت مبلغاً كبيراً لوكالة تعليمية لتأمين دراستها وإقامتها هناك.
لكن حلمها تحطم عندما رُفض طلب إقامتها، واكتشفت أن مؤسس الوكالة قد اعتُقل. هذه الوكالة، التي تُدعى "برايتر فيوتشر واي"، يُشتبه بأنها استغلت مئات الطلاب.
تحقق السلطات الفنلندية في هذه القضية، التي تشمل حوالي 350 طالباً من ميانمار. تشير الشبهات إلى أن الطلاب دفعوا مبالغ طائلة مقابل وعود كاذبة بالدراسة وتصاريح الإقامة.
هذا الوضع ترك العديد من الطلاب في ديون كبيرة، وبعضهم خسر كل مدخراته. لم يتمكن الكثيرون من استرداد أموالهم بعد توقف الوكالة عن العمل.
لمعالجة هذه المشكلة، ستدخل قوانين جديدة حيز التنفيذ في أغسطس القادم. ستسمح هذه القوانين للطلاب الدوليين بالتقديم مباشرة للمدارس الفنلندية، دون الحاجة لوكالات وسيطة.